رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بتساؤل : حضرتك عرفت كل المعلومات ديه إزاى و أمتى ؟
ابتسم مجدى و قال بجدية : ديه معلومات قديمة عرفتها لأحمد لما رجع مصر .. بدأ بقص
عليه ما قصه له أحمد سابقاً
ظل أدهم صامتاً لبعض الوقت ثم قال بدهشة : ماحكليش الكلام ده
مجدى بجدية : ماتنساش إنك كنت مشغول مع مدام تالا .. أهم حاجة إننا لازم نقابلها و بعد ما نقابلها تحاول تمهد لمدام تالا إنها تقعد معاها فى مكان واحد
فتح علبة سجائره و أخذ سيجارة و عرض واحدة على المحامى لكنه رفض .. أشعل سيجارته و نفث دخانها ثم أردف بجدية : تالا مش هتوافق تقابلها و كمان حالتها النفسية ماتسمحش إنها تشوف مامتها دلوقتى
مجدى بجدية : اتصرف يا أدهم معاها عشان نخلص من موضوع الوصية و الورث ده
تنهدت بضيق و قال بنافذ صبر : هحاول أفهمها .. أردف بتساؤل قائلاً : ماينفعش نفتح الوصية و هى مش موجودة
حرك مجدى رأسه نافياً و قال بجدية : أحمد كان موصينى إن كله يبقى متجمع ساعة الوصية
أدهم بتساؤل : الوصية ديه أتكتبت أمتى !
مجدى بجدية : قبل ما تسافروا مصر بيوم عشان الفرح .. أردف قائلاً بدهشة : سبحان الله زى ما يكون حاسس أنه هيموت
نفث أدهم دخان سيجارته و تذكر عندما قال له أحمد ” خلى بالك منها و نفذ الوصية ” لم يكن يقصد بالوصية إستمرار زواجه بتالا بل كانت هناك وصية كتابية و ليست شفهية كتلك التى وصاه بها .. تنهد بنافذ صبر و قال بجدية : حضرتك هتروح تقابلها أمتى !