طلب رقم المحامى ليرد عليه لكن الغريب أنه طلب أن يقابله قبل الميعاد المحدد بمفرده .. حدد معه ميعاداً و ذهب ليقابله .. وصل للمكان المحدد فى الموعد المحدد ليجده جالساً ينتظره .. رجل فى العقد الخامس من عمره .. يتخلل شعره بعض الخصيلات البيضاء التى زادته وقاراً .. ذهب أدهم بتجاهه و ألقى السلام ثم جلس أمامه
رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بدأ أدهم الكلام قائلاً بجدية : خير .. حضرتك طلبتنى ليه ؟
مجدى بجدية : فى شخص لازم يبقى موجود عشان الوصية تتفتح
أدهم بدهشة : شخص مين ؟
مجدى بجدية : روفيدة صلاح محمد
ظل أدهم يتذكر هذا الأسم .. أنه يجزم أنه سمعه من قبل .. عندما وجده المحامى صامتاً أكمل قائلاً : طليقة أحمد و والدة المدام
ظل صامتاً لبعض الوقت ثم قال بتساؤل : هى لسة عايشة !
اؤمأ مجدى برأسه و قال بجدية : لسة عايشة
أدهم بتساؤل : و متجوزة
حرك مجدى رأسه نافياً و قال بجدية : لا مطلقة
أدهم بتساؤل : طب و عايشة فين دلوقتى و بتعمل ايه !
مجدى بجدية : عايشة فى شقة أحمد القديمة
نظر له بدهشة و قال بتساؤل : طب و بتصرف منين أو عايشة إزاى !
مجدى بجدية : معظم الوقت فى شقتها مش بتخرج منها غير مرة كل أسبوع بتروح تمسح
سلالم المبانى اللى حواليها عشان تاخد فلوس تصرف منها و تجيب أكل