رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
انتصب على قدمه و قام عندما رأها و قال بجدية : البقاء لله تالا
اؤمأت برأسها بعدم اهتمام و جلست حتى لا تتعب ليجلس هو على كرسى مقابلها .. نظر لها و قال بأسف : أسف لأننى تأخرت فى المجئ لكننى علمت بوفاة والدك بوقت متأخر
اؤمأت برأسها بعدم اهتمام لينظر هو لــ أسيل و يتنحنح .. نظرت لهم أسيل بحرج بعدما
شعرت أنه لا يرغب بوجودها و قالت بجدية : طب يا تالا لما تحبى تقومى أبقى أندهيلى .. كادت أن تغادر لكنها أمسكت يدها و قالت بحزم : خليكِ
انصاعت أسيل لأوامرها ليشعر هو بحرج بعدما فهم من ما حدث أمامه إنها لا تريد المكوث وحدها معه .. تنحنح و قال بجدية : أعلم إنها مخاطرة أن أتى لبيت زوجك .. لكننى مضطر .. لن أقول لكى كلامى الذى يضايقكِ و يجعلك غاضبة .. أريد أن أخبرك فقط إن حبك لم يكسبنى إياكى لكنه أكسبنى ديناً كنت أجهل عظمته و رفعته .. رغم إن حبك يجعلنى أتلوى ألماً لكننى فرح لأننى أحببتك لتكونى أنتِ سبباً لإعتناقى الإسلام .. أشكرك من كل قلبى و أتمنى لكى حياة سعيدة مع من يختاره قلبك و يحبه .. أدعى لكِ من كل قلبى الذى جعله الإسلام متسامحاً و متفهماً أن تحبى من يحبك حتى لا تتوجعى بألم قلب لا يحبك .. لا أريدك أن تتعذبى بألم حب من طرفك فقط .. أتمنى أن تجدى من يحبك و تحبينه و يجعلك سعيدة .. صمت قليلاً و قال بابتسامة صغيرة متألمة : أعتقد إنك وجدتيه حقاً لذلك مازلتى أنتِ تلك الفتاة العنيدة ماكثة فى بيته و لم تتركيه .. أتمنى لكِ حياة سعيدة فأنتِ تستحقينها .. أدعى لى أن أجد فتاة مثلك لأقع فى حبها و تقع فى حبى .. أردف قائلاً : سأسافر إلى إيطاليا أرجوكِ سامحينى لو كنت ضايقتك بأى شئ .. أوعدك أننى لن أتعرض ليكِ مجدداً و لن ترينى حتى لو كانت صدفة .. اتأسف لكِ حبى لم يكن للشخص المناسب