رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قام أدهم و إنحنى ليقبلها من يدها ثم قبل رأسها و هو يقول برجاء : ماما مش عايزك تزعلى منى عشان كدبت عليكِ و عايزك دائماً تبقى راضية عنى عشان أنا من غير رضاكى ولا حاجة
ظلت صامتة لبعض الوقت ثم قالت : ربنا يكتبلك فى كل خطوة سلامة يا حبيبى و يصلح حالك أنت و مراتك .. أردفت بضيق قائلة : بس ده مايمنعش برضه إنى كنت زعلانة منك عشان كدبت بعد العمر ده كله
احتضنها و قال برجاء : خلاص بقى يا منال قلبك أبيض
ربتت على كتفه بحنان و قالت بدعاء : ربنا يخليك ليا يا حبيبى و يصلح حالك
ابتعد عن أمه عندما سمع صوت أسيل تقول : أدهم تالا صحيت و مابتقولش حاجة غير أنا السبب و أنا مش عارفة أعملها حاجة
ركض إلى الغرفة التى تمكث بها و دخل ليجدها جالسة على السرير تضم قدمها إلى صدرها و دموعها تنزل بصمت و عيناها متوجهة أمامها و شفتاها ترددان قائلة بارتجاف : أنا السبب
ظل واقفاً فى مكانه ينظر لها لتتخطاه أمه و تجلس بجانبها على السرير .. ضمتها منال إلى صدرها و ظلت تربت عليها بحنان و هى تقول بجدية : يا حبيبتى ده قضاء و قدر .. هو ده عمره أنتِ مالكيش ذنب حركت رأسها نافية و أكملت ترديد عبارتها ” أنا السبب ”
وجدتها منال فرصة جيدة لتقرب أدهم منها مجدداً فالنساء لا ينسون من وقف بجانبهم وقت أزماتهم .. حولت نظرها له و قالت بجدية : أدهم تعال أقعد مع مراتك عقبال ما أعملها حاجة تكلها