رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له منال بحزن و قالت : ياعينى يا بنتى .. هى كانت عايشة الحياة ديه إزاى ! أردفت بتساؤل قائلة : يعنى هى عملت الحادثة بعد لما عرفت إن مامتها اتجوزت صاحب باباها
اؤمأ أدهم برأسه لتقول منال بتساؤل : على كده تبقى مامتها ديه لسة عايشة , مش كده !
أدهم بجدية : ماعرفش يا ماما بس هى مابتتكلمش عليها و لما بتتكلم بتقول إنها ميتة زى ما قالتلك لما سألتيها عن مامتها
منال بتساؤل : و أحمد ماحكلكش إذا كانت لسة عايشة ولا لا !
حرك أدهم رأسه نافياً و قال بجدية : كان دايماً بيقول إنه مايعرفش عنها حاجة
اؤمأت منال برأسها بتفهم ثم أردفت بحزن : ربنا يكون فى عونها دى هتفضل فاكرة إنها
السبب فى موته .. عندها حق يجيلها إنهيار و خصوصاً بعد ما وثقت فيك و أكتشفت انها
خطة أردفت قائلة بتساؤل : و بعدين إزاى جاله قلب يسيب بنته عايشة لوحدها و هى
بحالتها ديه فى بلد و هو فى بلد تانية
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : ربنا يرحمه يا ماما و يغفرله
تنهدت بضيق و قالت : ربنا يرحمه .. أردفت بتساؤل قائلة : عملت إجراءات الدفن و الحاجات ديه
اؤمأ برأسه ثم قال بجدية : أنا جهزت كل حاجة و إن شاء الله بعد صلاة الضهر هروح أدفنه و نعمل العزاء