رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تركها و دخل للحمام لتمسك هى ظهرها بألم و هى تقول بتعب و هى تنظر لبطنها : مقرف يا حبيبى زى أبوك و تاعبنى
وصل للفيلا أخيراً .. نزل من سيارته و حملها برفق لتنزل بعدها أسيل و تتبعه إلى الداخل .. دقت أسيل الجرس لتفتح لها توتة بعد ثوانى .. نظرت توتة لــ أدهم و قالت بتساؤل : هى أنطى تالا نايمة ليه !
تخطاها أدهم و هو يقول بجدية : تعبانة شوية يا حبيبتى .. دخل لغرفتهما و وضعها على السرير برفق .. فك لها طرحتها و دثرها بالغطاء .. وجد أمه و أسيل تجلسان بجانبها على السرير من الجهة الأخرى .. نظرت لها منال و قالت بحزن : يا عينى يا حبيبتى شكلك تعبانة أوى .. حولت نظرها لــ أدهم و قالت بحزم : تعال يا أدهم عايزاك
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : بعدين نبقى نتكلم .. أنا لازم أفضل جمبها دلوقتى
منال بصرامة : عشر دقايق مش هتفرق يا أدهم و بعدين أسيل قاعدة جمبها أهى و هتخلى بالها منها العشر دقايق دول
قام أدهم بنافذ صبر و ذهب معها للخارج بعدما أوصى أسيل على تالا .. نظرت له و قالت بتساؤل : فهمنى بقى ايه اللى بيحصل هنا
تنهد بنافذ صبر و قرر أن يحكى لها ليريحها و يرتاح .. بدأ بإخبارها بأهم الأشياء بإقتطاف سريع منذ أن طلب منه أحمد أن يتزوجها ليطمئن عليها إلى أن أصيب بذبحة صدرية بسبب شجاره معها و المشادة الكلامية التى حدثت بينهما .. أخبرها بكل شئ عن حياتها الماضية لكنه استئصل حكاية زواجها من ماجد بأكملها من حديثه و أخبرها إن سبب شجارها مع والدها كان بسبب تلك الخطة التى كان جزء منها .. تمنى لو استئصل حكاية ماجد من ذاكرته أيضاً لكنه بكل أسف لن يستطيع !