رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطع تفكيرها صوت الباب و هو يفتح .. قامت بخطوات متثاقلة و اقتربت من الباب لتجد مروان يدخل و هو يحمل حقيبة العمل بيد و أكياس فاكهة فى اليد الأخرى .. أخذتهم منه بصمت و قالت بجدية : غير هدومك عقبال ما أحضر الغداء

اقترب منها و طبع قلبه على وجنتها و قال بجدية : ماشى يا حبيبتى

لم تعلق على ما فعله أو قاله .. ليذهب هو إلى الغرفة ليبدل ثيابه أما هى فوضعت حقيبة عمله على أحد كراسى الصالون و من ثم دخلت إلى المطبخ .. وضعت أكياس الفاكهة بالثلاجة و بدأت بتحضير سفرة الغداء .. أثناء غرفها للطعام شعرت بدوخة بسيطة لا تعلم سببها .. جلست على أحد كراسى المطبخ لتستريح قليلاً ثم قامت مجدداً لتكمل الطعام حتى لا يتشاجر معها مروان !

لم يمر وقت طويل إلا و كانا جالسين على السفرة يتناولان الطعام .. كانت تقلب الطعام أمامها دون أن تأكل منه أى شئ .. لاحظها هو فقال بتساؤل : لميس مابتكليش ليه !

رفعت عينها بتجاهه و قالت بجدية : ماليش نفس أكل

تجهم وجهه مروان و قال بضيق : هاتسبينى أكل لوحدى

تنهدت بضيق و قالت بنافذ صبر : حاضر يا مروان هاكل .. كل أنت كمان يلا .. شرعت فى تناول الطعام غصباً عنها حتى لا تغضبه .. أحست أنها ستتقيأ فوضعت يدها على فمها و قامت مسرعة بتجاه الحمام .. قام مروان وراءها ليجدها تتقيأ و تفرغ كل ما فى معدتها .. بعدما انتهت اغتسلت جيداً لتسمعه يقول بقلق : أنتِ كويسة أطلبك دكتور ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الوريثة الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم نوري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top