رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كانت جالسة أمام التلفاز شاردة الذهن تضع يدها على خدها الأيمن بعدما أستعمر الحزن و الحسرة كيانها .. إلى متى سترضخ لأوامر مروان الظالمة التى تجردها من أقل حقوقها .. لا جامعة .. لا خروج لأى مكان بدونه .. لا وقوف بالشرفة .. لا تكلم مع أى أحد من الجيران .. لا يحق لها أن تشترى طلبات المنزل بمفردها .. لا يحق لها أى شئ .. أكثر كلمة أصبحت تتردد فى عقلها هى ” لا ” .. على كل شئ لا لا لا يبدو أنه لا يعرف غيرها للرد على طلباتها البسيطة .. حتى أمه و أمها منعها من زيارتهما بمفردها .. إنها تجزم أن السجناء و قتالين القتلة يعاملون بلطف و رقة أكثر مما يعاملها هو .. تحسست برفق تلك الكدمة الزرقاء التى احتلت جانب وجهها الأيسر .. مازلت توجعها بشدة .. نتجت تلك الكدمة عندما كانت تتشاجر معه للمرة المليون لتذهب لجامعتها .. صفعها صفعة مدوية جعلت فمها يشلب دماً على الفور حتى أنها وقعت على الأرض من شدة الصفعة .. بعدما صفعها نظر لها شذراً و صرخ فى وجهها قائلاً ” أنتِ آلة لتنفيذ أوامرى و بس ” !