رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد أحمد بضيق و قال بجدية : أنا مابثقش فى حد و أنت عارف كده يا أدهم

أدهم بغضب مكتوم : كنت فاكر أنى عندك غير أى حد ثم أردف بدهشة : و مدام مابتثقش فيا إزاى كنت عايز تجوزنى بنتك و كنت مأتمنى عليها و عمال تقولى أدهم انت الوحيد اللى ممكن أثق فيه و أديله بنتى .. انت الوحيد اللى ممكن تخرجها من الحزن اللى هى دافنة نفسها فيه .. و لما قولتلك إنى بحبها حسيتك اتضايقت .. ايه التناقض اللى أنت فيه ده .. صدقنى أنا مابقتش فاهمك .. يعنى أنت واثق فيا و مأتمنى و بتعتبرنى أبنك زى ما أنا معتبرك أبويا ولا لا ؟

تنهد أحمد بضيق و قال بجدية : أدهم عايزنى أدخل ألاقيك قريب من بنتى كده و أسكت

أدهم بجدية : المفروض أنك تكون واثق فيا و تبقى عارف إنى عمرى ما هخون ثقتك ولا الأمانة اللى أنت أمنتنى عليها .. تبقى عارف إن ده مجرد سوء تفاهم حصل ثم بدأ بسرد ما حدث بالتفصيل و أردف بضيق قائلاً : أنا كنت فاكرك الأول بتمثل ماتخيلتش أبداً أن ثقتك تكون معدومة فيا كده

تنهد احمد بنافذ صبر و قال بجدية : أنا فعلاً فى الأول كنت هامثل عشان أدخل فى الموضوع و أقدر أثر عليها لكن لما شوفتك كده اتضايقت يا أدهم ثم أردف بجدية : خلاص يا أدهم على العموم حصل خير نبقى نكمل كلامنا بعدين أنا هاروح أقعد معاها شوية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top