رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت تالا صامتة لبعض الوقت تفكر ثم قالت بجدية لتغير مجرى الحديث : بابا أنا راحة الجامعة عشان متأخرش

قام أحمد و قال بجدية : تعالى هاوصلك عشان عايز أتكلم معاكى شوية

تالا بجدية : ماتتعبش نفسك يا بابا .. هاكلم عم محمود ييجى يخدنى

أحمد بجدية : مهو هاييجى ياخدنى أنا و أنتِ

تالا بنافذ صبر : ماشى يا بابا

أحمد بتساؤل : أسيل هاتيجى معانا ولا معندهاش محاضرات انهارده

تالا بجدية : مش عارفة بس هى كده كده بتروح الجامعة بعربيتها

اؤمأ أحمد برأسه و قال بجدية : شكلها بنت طيبة و كويسة أوى ثم أردف بتساؤل : هى فعلاً تبقى بنت دادة عائشة ؟

نظرت له تالا بدهشة و قالت بتساؤل : أيوة بس عرفت منين ؟ محدش عارف الموضوع ده غير أدهم و عم محمود

أحمد بجدية : أه ما أنا عرفت من عم محمود

أؤمات تالا برأسها قائلة بجدية : بابا أوعى تقولها أى حاجة أو تجبلها سيرة .. أسيل ماتعرفش حاجة عن الموضوع ده ثم أردفت قائلة بحزن : تصدق يا بابا إنها ساعات كتير بتقولى أنها حاسة أن مامتها مش هى مامتها الحقيقية !

أحمد بتساؤل : أنتِ هاتفضلى مخبية عليها ولا هاتقوليها !

كادت تالا أن تتكلم لكنها سمعت صوت أسيل و هى تقول بصدمة : مش محتاجة تقولى .. أنا خلاص عرفت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top