رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بغيظ : أنتِ كمان فرحانة فيا
توتة برجاء : بليز يا خالو خلى مامى كل يوم تضربك كده .. ثم أردفت بطفولة : أقولك حاجة حلوة خليها كل يوم تضربك و أنا مش هاطلب منك تحكى حواديت تانى
نظر أدهم لها بغيظ ثم نظر لسارة و قال : سارة خدى عيالك و روحى على بيت جوزك يا حبيبتى
صباح يوم جديد .. خرجت تالا من غرفتها بعدما أرتدت ثيابها و حضرت كتبها لتذهب إلى جامعتها .. دخلت لمارى المطبخ و قالت بابتسامة : صباح الخير يا مارى
مارى بابتسامة : صباح النور يا تالا هانم
تالا بابتسامة : أعمليلى سندوتش صغير عشان ألحق اروح الجامعة ثم أردفت بسخرية : الظاهر أن أسيل عدتنى بقيت عايزة أكل علطول
ابتسمت لها مارى لتقول تالا بتساؤل : هو بابا صحى ؟
مارى بجدية : أيوه يا تالا هانم صحى من بدرى و قاعد مع أستاذ أدهم
تالا باستغراب : قاعد مع أستاذ أدهم ! يعنى ادهم هنا دلوقتى ؟
مارى بجدية : أيوه يا تالا هانم
لم تعقب تالا على كلمات مارى بل حركت عجلات كرسيها و روحها تتسابق معها لتراه .. أخرجت هاتفها و نظرت لشاشته لتعدل من هندامها ..كاد قلبها أن يتوقف عن العمل عندما جاءت أسيل من وراءها و صاحت بها قائلة : بتعملى ايه ؟