رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قاطعه أحمد و هو يقول بحدة : أنت .. أنت ايه بقى يا أستاذ يا محترم ؟
كادت تالا أن ترد علي والدها بدلاً منه لكن أدهم سبقها قائلاً : أنا طالب القرب من حضرتك صدقنى أنا كنت لسة بقولها هاتى رقم باباكى عشان أكلمه ثم أردف بجدية قائلاً : حضرتك فهمت غلط .. أدينى فرصة أفهمك و أعرفك عليا
نظر لها بضيق و قال بتساؤل مصطنع : الكلام اللى بيقوله ده صح ؟
اومأت تالا برأسها بإيجاب و قالت برجاء : بابا ماتفهمش الموضوع غلط ثم أردفت و هى تقول بدموع : والله أنت فاهم غلط .. الموضوع مش زى ما أنت فاكر
تنهد بضيق و قال بصرامة : أدخلى جوه دلوقتى طيب
تالا بدموع : و الله يا بابا أنت فاهم غلـ..
قاطعها أحمد بصرامة : أدخلى جوه دلوقتى
اؤمأت تالا برأسها باستسلام و حركت عجلات كرسيها و ذهبت إلى الداخل و هى تبكى و تدعو الله أن يصدقها والدها فهى مظلومة !
بعدما تأكد أحمد أنها غادرت للداخل .. أمسك أدهم من ذراعه و مشى به بعض خطوات ليصبحا خارج الفيلا ثم قال بضيق و هو يضغط على أسنانه بغضب : ايه اللى أنت كنت بتهببه ده ! بقى ديه الأمانة اللى أمنتهالك !
صعقته صدمة عندما سمع كلمات أحمد فنظر له بعدم فهم و قال بغضب مكتوم : أنت مش واثق فيا ! يعنى اللى كنت بتعمله ده بجد مش تمثيلية زى ما أنا كنت فاكر