رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان جالسا ًبغرفته يفكر بها .. لم يكن يعلم أنها عنيدة هكذا .. دعا الله أن يوفق أحمد فى التأثير على رأيها و جعلها توافق على الزواج منه فقد تعب من التحايل عليها و هو لم يعتاد على التحايل على أحد .. سمع صوت طرقات على الباب فقام و فتحه ليجد أمه أمامه فقال بتساؤل : فى حاجة يا ماما
منال بجدية : عايزة أتكلم معاك بلاش
أفسح لها الطريق و قال بجدية : اتفضلى يا ماما
دخلت أمه و جلست على أحد الكراسى الموجودة بالغرفة و قالت بحنان فهى تعلم أنه لن يأتى معها بالشجار : مالك يا حبيبى ؟ فيك ايه ؟
تنهد أدهم و قال بتساؤل : مالى يا ماما يعنى ما أنا زى الفل أهو
منال بضيق : لا يا أدهم .. أنا أمك و عارفة إنك مش كويس .. علطول سرحان و بتفكر و أخر حاجة وصلتها إنك كدبت عليا و خبيت إنك فى المستشفى و غير ده كله إنك اتخانقت و لحد دلوقتى مش راضى تقول لحد عن سبب الخناقة
أدهم بجدية : صدقينى يا ماما أنا كويس كل اللى محتاجه منك دعواتك و رضاكى عنى و بس .. مش محتاج حاجة تانى
منال بضيق : أدهم أنت ليه مصر تتعبنى معاك ؟ قولى فيك ايه يمكن أساعدك ثم أردفت بتساؤل : محتاج فلوس ؟ اترفدت من الشغل طيب ؟ ايه يا أبنى اللى فيك مشقلب حالك كده