رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأت أسيل برأسها و قالت بجدية : حاضر ثم أردفت بجدية : تالا أنا كده مش هاينفع أقعد معاكى و لازم أروح
تالا باستغراب : تروحى ليه ؟ هما باباكى و مامتك رجعوا ؟
أسيل بحرج : لا مارجعوش بس مش هاينفع أقعد عشان أونكل أحمد رجع من السفر
نظرت لها تالا بتفكير ثم قالت بجدية : خليكى قاعدة معايا لحد ما باباكى و مامتك ييجوا من السفر ماينفعش تقعدى لوحدك
أسيل بجدية : و ماينفعش أقعد معاكى و أونكل أحمد موجود
تالا بجدية : خليكى قاعدة معايا بس لحد ما طنط و أونكل ييجوا من السفر و بعد كده أمشى .. مش هاقدر أسيبك تقعدى لوحدك
أسيل بجدية : بس يا تالا
قاطعتها تالا بجدية : أنا مش ضامنة إذا كان بابا فعلاً هايقعد معايا علطول ولا لا ؟ و بعدين أنا هابقى قاعدة معاكى طول النهار و هو هايبقى بيباشر شغله فمش هايبقى فاضى يبص فى وشنا أصلاً ثم أردفت بجدية : أعتبريه زى باباكى و صدقينى هو مش هايضيقك أو هايتضايق من وجودك
أسيل بجدية : يا تالا عادى ما أنا متعودة أقعد لوحدى
تالا بجدية : خلاص بقى يا أسيل اسمعى الكلام .. ماتتعبنيش
أسيل باستسلام : خلاص أمرى لله .. ثم صاحت بمارى قائلة : مارى لو مت من الجوع يبقى هاموت بسببك