رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تالا بجدية : طب ماشى
ذهبت أسيل و وراءها تالا إلى المطبخ لتجدا مارى تغرف الغداء فقالت أسيل لمارى : مارى بقالك ساعتين انجزى هاموت من الجوع صدقينى
مارى بجدية : حاضر يا أسيل هانم عشر دقايق بالظبط
أسيل بجدية : أنا عشر دقايق بالظبط و هافترسك يا مارى .. صدقينى هاموت من الجوع
تالا بدهشة : أنا نفسى أعرف أنتِ إزاى مش بتتخنى و أنتِ 24 ساعة بتكلى سواء بقى أكل أو حلويات أو شكولاتات
أسيل بنصف عين : أحسدينى بقى .. دى نعمة من عند ربنا أكل و مازيدش ولا أتخن
تالا بنافذ صبر : أسيل أنتِ هاتجنينى قريب !
نظرت لها أسيل بعدم اهتمام ثم قالت بتساؤل : تالا أنتِ مش نفسك تمشى زينا كده و تروحى الملاهى و ترقصى و تجرى
تجهم وجه تالا و قالت بضيق : أسيل أقفلى الموضوع ده بقى
أسيل بملل : تالا أنتِ بجد مجنونة قدامك فرصة إنك تتعالجى و تعملى كل اللى نفسك فيه و أنتِ رافضة
تالا بنافذ صبر : أسيل اقعدى كلى عشان تحكيلى عملتى ايه مع حاتم
أسيل بجدية : هاقولك يا بيبى عقبال ما مارى تنجز و تحضر الأكل عشان أسلى نفسى بدل ما أفترسكوا .. بدأت أسيل تحكى لها كل شئ إلى أن انتهت .. لتقول تالا بجدية : شاطرة صديه كده علطول هو و أى واحد .. و صافى ديه مالكيش دعوة بيها و أبعدى عنها