رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ظلت تالا تنظر لها لبعض الوقت بتفكير ثم قالت بدهشة : ايه الحكمة اللى نزلت عليكى فجأة ديه يا أسيل
قامت أسيل و جثت أمامها على ركبتيها قائلة بحيرة : مش عارفة بس أنا بقولك الكلام ده من قلبى .. ثم أردفت بصدق : أنا هافرح أوى لو أنتِ رجعتى تمشى تانى و أكيد برده اونكل أحمد هايفرح .. ظلت صامتة لبعض الوقت و قالت و هى تغمز لها : و واحد كده زى القمر أعرفه هايفرح و هايفرح أوى كمان
نظرت لها تالا بارتباك و قالت بتوتر : و هو هايفرح ليه يعنى !
أسيل بخبث : هو مين ده ؟
تالا بضيق : أدهم .. مش أنتِ لسه قايلة أدهم هايفرح
أسيل و هى تصطنع البراءة : أنا قولت واحد زى القمر هايفرح .. هو أى حد زى القمر يبقى أدهم
تالا بارتباك : أصله هو الوحيد اللى أعرفه .. ثم أردفت لتغير مجرى الحديث : عملتى ايه النهارده فى الجامعة !
قامت أسيل وجلست على الصالون مجدداً و قالت بضيق : ماتفكرنيش
تالا بتساؤل : ليه ايه اللى حصل ؟
أسيل بملل : سى حاتم جاى يقولى أنا أسف .. و قال أيه عايز يتجوزنى
تالا بتساؤل : و أنتِ قولتى ايه ؟
قامت أسيل و قالت بجدية : تعالى نشوف مارى ماتت فى المطبخ ولا ايه ؟ عشان هاموت من الجوع .. أكل بعد كده أبقى أحكيلك بالتفصيل الممل