رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تالا بضيق : أسيل مش بحب أتكلم فى الموضوع ده .. مش عايزة أعملها أنا حرة
نظرت لها أسيل بضيق و قالت بانفعال : لا مش حرة .. تالا أنتِ Stupid صح ؟ عندك فرصة أنك تمشى تانى و بترفضيها .. أنتِ مجنونة بجد !
تالا بضيق : ماشى شكراً
أسيل بتساؤل : أنتِ عاجبك حالتك ديه ؟ قوليلى عاجبك حالتك و أنتِ مش عارفة تمشى ولا تعملى أى حاجة لوحدك !
قدحت تالا عيونها غضباً و قالت بانفعال : أيوة عاجبنى محدش ليه دعوة
أسيل بتساؤل : طب أنتِ ليه رافضة تعملى العملية ! أنتِ مجنونة والله
تجمعت الدموع فى مقلتيها و قالت بصوت متحشرج من البكاء : أنا غلطت كتير فى حياتى و ده عقاب من ربنا و لازم أرضى بيه و أعيش بيه طول عمرى
استشاطت أسيل غضباً و قالت بنفعال : أنتِ طول الأيام اللى فاتت ديه بتقوليلى أن ربنا غفور رحيم و عمالة تقولى أحاديث و آيات .. لحد ما أيقنت إنى مدام تبت على اللى كنت باعمله و رجعت لربنا عشان عايزة أتوب يبقى ربنا هايغفرلى .. أنتِ بتقوليلى الكلام و مش بتعملى بيه ؟ ثم أردفت بجدية : أكيد ربنا سامحك مدام أنتِ تبتى عن الغلط و رجعتيله عشان كده اداكى فرصة جديدة إنك تمشى !
ظلت تالا صامتة تفكر فى كلامها لتكمل أسيل قائلة بضيق : أعملى اللى أنتِ عايزاه يا تالا .. أنا عارفة إن دماغك حجر و هاتعملى اللى أنتِ عايزاه فى الأخر من غير ما تسمعى لحد بس اللى أعرفه أنك مجنونة عشان قدامك إنك تتعالجى و أنتِ رافضة العلاج و عاجبك حالتك ديه ثم أردفت بجدية : لو مش هاتعمليها عشانك أعمليها عشان الناس اللى بتحبك