رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبتسم أحمد لها و قال بابتسامة : الله يسلمك يا بنتى ثم نظر لتالا و قال بجدية : أنا هاروح أنام و أريح شوية يا تالا عشان تعبت من السفر
تالا بابتسامة : ماشى يا بابا .. أكيد مارى وضبتلك أوضتك
ابتسم أحمد و قال بتساؤل : هى مارى بس اللى شغالة هنا ؟
تالا بجدية : حالياً أه بس كان فيه ممرضة أسمها زينب بس مشيت من فترة لأسباب شخصية
اؤمأ أحمد رأسه بتفهم ثم غادر غرفة الصالون لتجلس أسيل على أحد كراسى الصالون بتعب و هى تقول بتساؤل : هو أونكل جيه أمتى ؟
تالا بجدية : جيه أنهارده
أسيل بتساؤل : هايسافر تانى ولا هايستقر هنا !
تالا بحيرة : مش عارفة يا أسيل والله بس هو قالى أنه مش هايسبنى تانى .. صمتت قليلاً و أردفت قائلة بقلق : خايفة يكون جاى يخدنى معاه و يقولى اعملى العملية زى المرة اللى فاتت و ساعتها هانتخانق مع بعض تانى
أسيل باستغراب : أنت ماحكتليش إنك أتخانقتى معاه قبل ما يسافر .. ثم أردفت بتساؤل : مش أنتِ قولتيلى أنه مسافر فى شغل !
تالا بجدية : ما هو فعلاً كان مسافر عشان شغله بره بس هو كان عايزنى أسافر أعيش معاه فى المانيا و أعمل العملية
أسيل بتساؤل : هو أنتِ ممكن تعملى عملية و ترجعى تمشى تانى