رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هزت رأسها نفياً قائلة بجدية : مفيش داعى يا مروان .. أكيد خدت برد من التكييف

مروان بقلق : متأكدة يا لميس ! دى مش أول مرة تحصل أنتِ بقالك فترة مش طبيعية

اؤمأت برأسها قائلة : صدقنى يا مروان أنا كويسة .. أنا هادخل أنام شوية و هاصحى هابقى كويسة

اؤما مروان برأسه و قال بجدية : ماشى يا حبيبتى

دخلت كعادتها بصوتها العالى و صخبها و هى تقول : تالا أنا جيت .. أنتِ فين ؟

أجابتها مارى التى فتحت لها الباب قائلة بجدية : تالا هانم قاعدة فى الصالون مع مستر أحمد

نظرت لها أسيل بدهشة و قالت بتساؤل : مستر أحمد مين ! ثم أردفت قائلة بابتسامة واسعة : مستر أحمد ده حلو !

مارى بجدية : مستر أحمد يبقى والد تالا هانم

حكت أسيل يدها برأسها بحرج قائلة : احم احم مش تقولى من الأول ثم أردفت بتساؤل : هو رجع من السفر ؟

اؤمات مارى برأسها فقالت اسيل : طب تمام حضرى الغدا بقى عشان هاموت من الجوع

اؤمات مارى برأسها و غادرت لتدخل أسيل الصالون على حرج .. نظرت لها تالا و قالت بابتسامة : تعالى يا أسيل .. ثم قالت معرفة أسيل لوالدها : أسيل يا بابا قاعدة معايا عشان باباها و مامتها مسافرين

مدت أسيل يدها لتصافح أحمد ثم قالت بابتسامة : إزاى حضرتك يا أونكل حمد لله على السلامة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  حواديت أصيل وشام الفصل الأول 1 بقلم دنيا أنور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top