رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
احتضنها والدها بشدة و نزلت دموعه تواسى دموعها .. ابتعدت عنه و مسحت دموعها ثم
مسحت دموعه و قالت بجدية : خلاص كفاية عياط .. مابحبش العياط .. تعالى ناكل أنا و أنت يلا
ترك عبد العزيز الأوراق راقدة فى مكانها و قام معها .. تمسكت بيه و شدته وراءها .. جعلته يجلس على رأس السفرة و جلست على الكرسي الموجود بجانبه لكنها قامت فجأة و قالت بابتسامة : ثوانى و جاية .. أوعى تتحرك من مكانك
اؤمأ عبد العزيز برأسه .. لتتجه هى إلى المطبخ .. دخلت لفتحية التى تجهز الطعام و قالت بابتسامة : فتحية حضرى أكل لشخصين غير أكلى
اؤمأت فتحية برأسها قائلة : حاضر يا أسيل هانم .. تركتها أسيل و صعدت السلالم سريعاً إلى أن وصلت لتلك الغرفة .. دقت بابها و دخلت لتجد كريمة جالسة على سريرها تتصفح هاتفها .. اقتربت منها و جلست بجانبها على السرير .. أخذت تفرك يدها بتوتر و كريمة تنظر لها بدهشة و كثير من الأسئلة تدور بذهنها .. أولهم متى أتت من عند صديقتها .. لكن أهمهم ماذا تفعل فى غرفتها ! لم يخاطب لسانها لسان أسيل منذ أخر مرة أخرجت كل واحدة منهما ما تكنه للأخرى .. كانتا تتجاهلان بعضهما البعض فلماذا أتت إلى غرفتها الأن ! أحست بهذا الثقل يرتمى عليها و من ثم سمعت صوتها و هى تقول : أنا أسفة إنى شبهها بس مش ذنبى .. زى بالظبط مش ذنبى أو قصدى إنى أشارك بابى فيكِ .. أنا كل اللى كنت عايزاه إنى أحس بإهتمام بابى بيا زى أى بنت بتحس بالإهتمام من البابى بتاعها .. عمرى ما كنت عايزة أخده منك صدقينى .. كمان و أنا صغيرة مكنش قصدى أبعدك عنى و أعيط عشان أنا ساعتها كنت بيبى مش فاهمة حاجة لكن أنتِ كنت كبيرة و فاهمة .. فكان لازم تعرفى إنى عشان بيبى كنت بعيط و بروح لمامى الحقيقية .. أنتِ كمان ماكنتيش بتدينى فرصة إنى أبقى بنتك .. طريقتك معايا كانت دايماً طريقة هجومية .. صمتت قليلاً و قالت بجدية : أنا أهو فى حضنك و هاديكى فرصة إنك تبقى مامى .. لو أنتِ كمان عايزة تدينى فرصة إنى أبقى بنتك أحضنينى .. ولو محضنتنيش أنا كده هعرف إنك لسة زعلانة منى و بتكرهينى