رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت له بدهشة و قالت باستغراب : مش خايف عليها !

أدهم باستغراب : و أخاف عليها ليه ؟ مديها لعيلة

ابتسمت أسيل و قالت بتلقائية : تعرف لو كان أسر صاحبك .. كان مات و مايدنيش عربيته

ظل يتفرسها لبعض الوقت بعدما أتت بسيرة أسر فى كلامهم العادى .. هل لعب برأسها أم ماذا ! .. مد يده لها بمفاتيح سيارته و قال بجدية : أسيل روحى يلا عشان تلحقى ترجعى و ماتتأخريش

أخذت المفاتيح منه و ابتسمت له ابتسامة شكر ثم غادرت الغرفة بهدوء .. تنهد بضيق و جلس على السرير بجانبها يتأملها و هى نائمة .. أسند رأسه على السرير و ظل يتفرسها و عقله يدور بدائرة لا بداية لها و لا نهاية .. كبس عليه سلطان النوم فاستسلم له كلياً و نام .. نام و هو يتمنى أن تهدأ أفكاره و تخرج من تلك الدائرة و تمشى بخط مستقيم أخره الراحة و السلام !

فتحت لها الخادمة لتقول بابتسامة واسعة : إزيك يا فتحية ؟

ابتسمت فتحية و قالت بفرحة : يا مرحبا يا أسيل هانم .. كل ديه غيبة .. أسبوع بحاله مانشوفش حضرتك .. أردفت بضيق قائلة : كل أما حضرتك بتغيبى عن البيت كل أما بحس أنى مليش لزمة فى البيت ده .. ببقى زى الكرسى اللى قاعدة عليه

ابتسمت أسيل و قالت بجدية : و أدينى جيت أهو .. روحى أعمليلى أى حاجة تتاكل على ذوقك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الطمع (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top