رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أفسحت له روفيدة الطريق بإستغراب .. ليدخل هو و يضع الأكياس على منضدة موجودة بركن جانب الحائط .. اقتربت منه روفيدة و قالت بدهشة : ايه يا أدهم الحاجات ديه !
أدهم بجدية : ديه حاجة بسيطة أتمنى تقبليها من أبنك
قاطتعه روفيدة قائلة باعتراض : أسفة يا أدهم بس مش هاينفع
ابتسم أدهم لها و قال برجاء : هتكسفينى من أول طلب أطلبه منك
ابتسمت روفيدة ابتسامة صغيرة و قالت بجدية : أنا أسفة جداً بس صدقينى مش هاينفع .. أنا الحمد لله ربنا سترها
ابتسم أدهم ابتسامة صغيرة و تخطاها قائلاً : أنا عرفت تالا دماغها ناشفة لمين .. أردف قائلاً بجدية : حضرتك من دلوقتى ملزومة منى بالظبط زى تالا أى حاجة حضرتك عايزاها تليفونى مع حضرتك كلمينى علطول من غير تردد .. كاد أن يغادر لكنه عاد لها مجدداً و قال بجدية : هخلص كل إجراءات الورث و أبلغك
نظرت له قائلة بجدية : ربنا معاك و يقويك على الحمل اللى سابه أحمد على أكتافك
ابتسم أدهم و قال بجدية : يا رب .. تركها و أغلق الباب وراءه .. استقل سيارته و وصل للفيلا .. دخل ليجد أسيل مازلت جالسة بجانب تالا النائمة .. تنهد و قال بصوت منخفض خوفاً من أن تستيقظ : قومى يا أسيل روحى يلا
قامت أسيل و كادت أن تغادر الغرفة لكن أوقفها أدهم قائلاً بجدية : خدى عربيتى بدل ما تركبى تاكسى