رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأت أسيل برأسها ليقول أدهم بجدية : طب خلى بالك منها عقبال ما أوصل طنط روفيدة و أرجع
قامت أسيل و قالت برجاء : أدهم تالا كده كده مش هتصحى دلوقتى فممكن أروح البيت ساعة بس و أرجع تانى أقعد معاها
تنهد تنهيدة طويلة و قال بجدية : أسيل أنتِ عارفة أن ماما راحت لسارة الصبح عشان تعبت فتالا كده هتبقى لوحدها
جلست مجدداً و قالت بعدم اهتمام : خلاص مش مشكلة أبقى أروح لما تيجى
ابتسم أدهم لها بامتنان و قال بجدية : خلى بالك منها و أنا مش هتأخر
اؤمأت أسيل برأسها ليغادر أدهم .
أوصلها إلى منزلها .. لتنزل هى و تقول بامتنان : شكراً يا أدهم و أسفة لو كنت عملتلكوا أى إزعاج خصوصاً لتالا بالزيارة ديه
أبتسم لها و قال بجدية : أنا اللى أسف عشان طريقة تالا معاكِ
أبتسمت بحزن و قائلة بجدية : ماتتأسفش يا حبيبى أنت مالكش ذنب و بعدين أنا كنت
متوقعة المعاملة ديه منها .. أردفت قائلة : على العموم خلى بالك منها و ماتزعلهاش .. عن أذنك
تركته و صعدت إلى منزلها .. جلست على أقرب كرسي قابلها و تركت لدموعها العنان فأبنتها الوحيدة عاملتها كغريبة .. سمعت بعد دقائق ليست بقليلة دقات على الباب .. قامت بتثاقل و فتحت الباب لتجد أدهم واقفاً أمامها و هو يحمل أكياس متنوعة من الأطعمة بيده .. ابتسم لها أدهم و قال : تسمحيلى أدخل