رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتشلهم من شعورهم و تفكيرهم صوت المحامى و هو يقول بجدية : بكده تبقى الوصية خلصت .. قامت تالا و قالت بعدم اهتمام : عن أذنكوا أعتقد كده أن وجودى ملوش لازمة دلوقتى .. الوصية اتفتحت و الحمد لله بوجودنا كلنا .. نفذوها بقى .. نظرت لأمها نظرة أخيرة تحتضن فيها ملامح و تقاسيم وجهها التى اشتاقت لها طوال الفترة الماضية ثم دخلت بخطواتها المتعرجة و تركتهم .. دخلت إلى الغرفة لتجد أسيل جالسة بإنتظارها .. ذهبت تالا بإتجاهها و ارتمت بحضنها قائلة بدموع : سيبيلى فلوس كالعادة يا أسيل .. أنا عمرى ما أحتجت لفلوسه قد ما كنت محتاجاه .. أردفت قائلة : و هى بتقوللى وحشتينى بس أنا ماقدرتش أقولها إنها هى كمان وحشتنى .. ماقدرتش .. كان نفسى أترمى فى حضنها و أعوض السنين اللى فاتت بس ماقدرتش يا أسيل

ضمتها أسيل لها و ظلت تربت عليها بحنان و هى تقول : بليز يا تالا ماتعيطيش .. كفاية عياط

ابتعدت تالا عنها نسبياً و قالت برجاء : أسيل لو سمحتى هاتى الدواء بتاعى

اؤمأت أسيل برأسها على الفور و قامت .. أحضرت لها الدواء و كأس ماء .. لتأخذهما تالا و تستلقى على السرير .. أغلقت عيونها و ذهبت فى النوم سريعاً تحت تأثير الدواء التى أخذته منذ ثوانى .. ظلت أسيل جالسة بجانبها تتأملها بعيون حزينة .. أخرجها من تأملها صوت أدهم و هو يقول بتساؤل : هى نامت ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية علمتني الأحترام الفصل الأول 1 بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top