رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مسحت دموعها و قالت بجدية : كلوا أنتوا أنا مش جعانة

منال بعتاب : و تزعلينى منك !

قامت أسيل و جلست على ركبتها قائلة : أنا كمان هزعل لو ماكلتيش .. أردفت قائلة : و بعدين أنتِ عارفة إن نفسى مسدودة علطول و مش باكل غير لما حد يفتح نفسى على الأكل

ضحكت تالا على كلماتها ضحكة صغيرة و قالت بنصف عين : يا بت بقى أنتِ نفسك مسدودة علطول

نظرت للجهة الأخرى و قائلة بحرج : بلاش إحراج قدام طنط يا تالا بقى

ابتسمت منال و أسيل عليها ثم بدؤا بتناول الطعام معاً .. لاحظت منال عدم وجود الدبلة بيدها و هى تأكل فقالت بتساؤل : تالا فين الدبلة ؟ أردفت بدهشة قائلة : أنا أول مرة أخد بالى إنك مش لابساها

نظرت ليدها و فركتها بتوتر قائلة بجدية : أصل أنا كنت قلعاها لما روحت عند بابا البيت و سيبتها على الكمودينو و اللى حصل خلانى أنساها خالص

ابتسمت لها منال و قالت بجدية : طب كملى أكل يلا و نبقى نشوف موضوع الدبلة ده بعدين

اؤمأت تالا برأسها و أكملت تناولها للطعام .. بعدما أنتهوا من تناول الطعام .. قامت منال و حملت الصنية إلى المطبخ لتذهب أسيل وراها و تسألها إذا كانت تحتاج مساعدة .. أما تالا فظلت جالسة تفكر بكلام منال و أسيل و تقلبه برأسها .. قطع تفكيرها دق الباب و من ثم دخول أدهم عليها و هو يحمل حقيبة كبيرة تجهل ما بداخلها .. جلس بجانبها على حافة السرير كعادته و قال بتساؤل : رجلكِ عاملة ايه دلوقتى ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سهام الهوي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم نوره عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top