رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأت تالا برأسها لتقول أسيل بتساؤل : أنتِ ليه مش عايزة تسامحى مامتك و تكلميها عادى مع إن لما كنت متخانقة مع بابى و مامى كنتِ دايماً بتقوليلى أصالحهم و أسامحهم مهما عملوا و كمان أن رضا ربنا فى رضا الوالدين .. أردفت قائلة : حتى كنتِ دايماً بتقولى حديث عشان توثقى الكلام بالدين .. حكت يدها برأسها تحاول تذكر الحديث لكنها لم تستطع فقالت بخيبة أمل : أنا مش فاكرة الحديث بس أكيد أنتِ فكراه

ظلت صامتة لبعض الوقت تفكر بكلماتها ثم قالت : أولا ديه ايه مش حديث .. بسم الله الرحمن الرحيم ” ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾

دخلت منال عليهما و هى تحمل صنية الطعام قائلة بابتسامة بشوشة : صدق الله العظيم .. ممكن أشارك فى حديثكوا اللى سمعته بالصدفة و أنا داخلة !

اؤمأت تالا برأسها لتضع منال الصنية من يدها جانباً و تجلس على السرير بجانب أسيل و تالا .. تنهدت تنهيدة طويلة و قالت بتساؤل : تعرفوا وصايا لقمان لأبنه اللى ذكرت فى سورة لقمان !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top