رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كما أقر بأننى قد أوصيت بتعيين / أدهم يوسف محمد سينهابى

منفذاً لهذه الوصية ويكون له ما لمصفى التركة من اختصاصات وحقوق والتزامات .

وهذه وصية منى بذلك

أحمد عبد الله خليل الطوخى

كان كل واحد من المذكور أسمه فى الوصية يشعر بشعور مختلف كلياً عن الأخر .. تالا سمحت لدموعها أن تنزل بصمت و هى تشعر باللامبالاة و التبلد لما كُتب فى الوصية لأنها كعادتها لم تحصل على شئ من والدها سوي تلك الأموال الطائلة الذى ظن طوال عمره و حتى بعد مماته أنها ستكفر عن بعده عنها و إهماله لها .. تلك الأموال التى ظل يجمعها طوال عمره و لم يأخذ منها أى شئ غير تعاسته و تفكك أسرته .. كانت الدهشة مسيطرة علي أدهم فلم يتوقع أبداً أن يذكر أسمه فى الوصية و غير هذا يذكر كوريث ! لم يعر اهتماماً لكل هذا فكل ما يشغل باله فى تلك اللحظة تلك النظرة التى تلقاها منها عندما سمعت أسمه من المذكورين فى الوصية و من بعدها وصية أحمد التى تنص بأن له جزء من الورث .. نظرة سخرية ممزوجة بالإتهام .. ماذا تظن تلك الحمقاء !

روفيدة .. صُدمت عندما سمعت وصيته .. كيف يكتب لها جزء من تركته بعد هذا الشرخ الذى حدث بينهما ! لقد خانته مع صديقه و هى معترفة بذلك .. كيف بعد كل ما حدث يكون أسمها ضمن الورثة .. كيف !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top