رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسيل بابتسامة : ربنا يخليكِ يا طنط .. أردفت بتساؤل قائلة : هى تالا لسة نايمة ؟
منال بجدية : روحى شوفيها يا حبيبتى و أنا هجيب الفطار و نفطر فى أوضتها
ابتسمت أسيل لها و غادرت لغرفة تالا .. دقت الباب و دخلت لتجد تالا مستيقظة لكنها
نائمة على السرير و تضع قدمها على الوسادة .. اقتربت أسيل منها و جلست بجانبها لتجد أثار الدموع على وجهها .. مسحت أسيل دموعها التى باتت شئ عادى و قالت بتساؤل : أنتِ رابطة رجلك ليه ؟
نظرت لقدمها و هى تتذكر يوم أمس و لمسته الحانية على كاحلها التى كانت لها مفعول سحري خفف ألام قدمها .. تنهدت و قالت بجدية : وقعت أمبارح بس جت خفيفة الحمد لله
أسيل بعتاب : مش تخلى بالك من نفسك .. أردفت بأسف قائلة : أنا أسفة يا تالا إنى سيبتك امبارح بس مامى قالتلى أجيلك عادى بس مابتش
نظرت لها تالا بإستغراب و قالت بدهشة : أنتِ بقتى تكلميها !
اؤمأت أسيل برأسها و أخبرتها أنها تصالحت معها و تناولا الطعام لأول مرة بحياتهما معاً و البسمة مرسومة على وجههما .. أردفت قائلة بخيبة أمل : هى لسة بتغير منى على بابى برده بس مش مشكلة .. أحسن ما نبقى فى بيت واحد ماحدش فيه بيكلم التانى
فرحت تالا لها لأنها فرحة و استطاعت أخيراً أن تتأقلم مع حياتها و قدرها .. صمتت أسيل لبعض الوقت ثم قالت بتساؤل : تالا ممكن أسألك سؤال بس ماتتضايقيش ؟