رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بجدية : تالا هتفضل قاعدة معاكِ
صاحت به منال قائلة : يعنى ايه هتفضل قاعدة معايا و أنت تسافر ؟ ايه الجوازة الغم بتعتكوا ديه .. قولى تفرق ايه أنت عن أبوها لما سابها و سافر عشان تفضل لوحدها
تنهد أدهم بضيق و قال بنافذ صبر : تالا ماينفعش تسافر معايا .. تالا عندها كلية و إمتحانات قريبة لازم تذاكر لها
صاحت منال بوجهه قائلة : ماتسافرش أنت كمان و خليك جمبها و جمبى
أدهم بجدية : ماينفعش يا ماما .. الشركة هتقع لو ماسفرتش .. أردف بحزم قائلاً : أنا كده كده مسافر حجزت طيارة الساعة 6 إنهارده .. كاد أن يغادر لكنه عاد لها مجدداً و قال
بجدية : ماما لو سمحتى أبقى أطمئنى على تالا كل شوية و معلش هتعبك معايا حضرلها
فطار عشان مش هتقدر تقوم .. وقعت أمبارح و رجليها أتلوت .. اؤمأت برأسها بضيق ليغادر المطبخ بعدها لغرفته .. غير ثيابه سريعاً و فتح باب الفيلا ليغادر لكنه وجد أسيل أمامه .. أمدته بمفتاح السيارة قائلة بأسف : أسفة يا أدهم إنى اتأخرت بس عقبال ما صحيت
ابتسم أدهم لها و قال بجدية : ولا يهمك أهم حاجة إنك جبتيها فى وقتها .. ودعها و غادر إلى حيث هو ذاهب .
دخلت أسيل تبحث عن أهل هذا المنزل لتجد منال بالمطبخ .. ابتسمت منال لها و احتضنتها قائلة : تعالى يا حبيبتى أفطرى أنا لسه عاملة الفطار