رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مدت يدها بالهاتف له و هى شاردة ليأخذ هو الهاتف منها و يغادر لغرفة أخرى .. ليتركها غارقة بأفكارها و إندهاشها .. لماذا جعل أسمها رمزاً سرياً .. لا أحد يفعل ذلك إلا إذا كان الشخص عزيزاً عليه و يحبه ! ترى لماذ فعل هذا ؟ هل يكذب على الهاتف أيضاً بشأن حبه لها و أنها شخص عزيز على قلبه !
صباح يوم جديد .. دخل للمطبخ ليشرب بعض المياه و يضع بفمه بعض الطعام .. وجد أمه جالسة بالمطبخ تحضر الفطور .. اقترب منها و قال بتساؤل : ماما حضرتك جيتى أمتى !
نظرت له بضيق و قالت بجدية : من ساعة كده
نظر لها بإستغراب و قال بتساؤل : فى حاجة ! سارة كويسة !
نظرت له بضيق و قالت بعتاب : ينفع اللى بتعمله ده يا أدهم يعنى أنا سبتلك البيت و روحت لأختك و فرحت أن أسيل كمان روحت عشان تبقوا لوحدكوا و تقعدوا مع بعض شوية تتفاهموا و تثبتلها إنك بتحبها أجى ألاقيك نايم فى أوضة و هى فى أوضة
تنهد بضيق و قال بجدية : فى موضوع أهم من ده دلوقتى
منال بدهشة : موضوع ايه ده !
أدهم بجدية : أنا هسافر إنهارده بليل ألمانيا
نظرت له بدهشة و أغرورقت عيناها بالدموع قائلة : يعنى ايه هتسافر ألمانيا .. قولى يعنى ايه الكلام ده ! مش أنت قولت هتتجوز تالا و تستقر هنا و مش هتسافر تانى .. و بعدين هتسيبنى لوحدى تانى بعد ما مليتوا عليا البيت أنت و تالا