رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت مسح دموعها حتى لا يراها ثم مدت يدها و أخذت الهاتف منه ليغادر هو الغرفة .. وضعته على أذنها لتسمع إعتذار أسيل و هى تخبرها إنها ستأتى لها غداً بالصباح الباكر !

كانت تشعر بالغيرة لأنه حدثها أولاً و غير ذلك رقمها الموجود على هاتفه حتى إنها أنهت معها الإتصال سريعاً .. بعدما أغلقت الخط قلبت فى الهاتف لتعرف من هو المتصل .. وجدت إنه هو من اتصل بها .. أغلقت الهاتف بضيق و ألقته بجانبها بضجر ثم ظلت تبكى على حظها و كل ما يحدث معها .. توقفت عن بكائها فجاءة و أمسكت هاتفه مجدداً و فتحته لتجد ذلك القفل الذى يغضبها .. كان القفل مكوناً من 4 خانات .. قررت أن تسد الخانات باسم من أربعة حروف علها تفلح .. أول أسم خطر على بالها هو أسم أسيل .. أدخلته ليعطيها ” رمز خطأ ” .. ابتسمت بفرحة رغم ما بها من هموم لأن الرمز لم يكن أسمها .. هى تحبها و تعتبرها بمثابة أختها التى وقفت بجانبها فى أفجع لحظات مرت بها بحياتها لكن عنده يجب أن تتوقف .. ظلت تجرب أسماء عديدة تعرفها مكونة من 4 أحرف مثل توتة .. أدهم .. سارة .. أحمد .. مراد .. كل الأسماء تفشل .. وضعت الهاتف جانباً فيبدو أنها لن تعرف الرمز أبداً كما أنه يمكن أن يكون أرقاماً مختلطة مع حروف .. ظل عقلها يعمل و هو يفكر فى رمز .. أتى ببالها أسم مقرب لها بشدة لكنه من المستحيل أن يكون هو .. أمسكت الهاتف سريعاً .. و بدأت بكتابة حروفه بخطوات بطيئة و هى توقن أن الإجابة ستكون بالنفى .. ضغطت أخر حرف من أسمها لينفتح الهاتف بنفس لحظة دخول أدهم الغرفة .. اقترب منها و قال بتساؤل : خلصتى !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل الثالث 3 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top