رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر لها بدهشة لدموعها التى نزلت فجأة و قال بتساؤل : أفهم من دموعك ديه إنى هوحشك لما أسافر !
مسحت دموعها و تجاهلت سؤاله قائلة : هاتسافر أمتى ؟
أدهم بجدية : بكره بليل
اؤمأت برأسها بتفهم قائلة : مدام هتسافر و مش هشوفك كتير فى البيت يبقى أنا هفضل قاعدة هنا مع مامتك
ظل صامتاً لبعض الوقت ثم قال بجدية : ياريت ماحدش يعرف حاجة عن الموضوع اللى أتكلمنا فيه يوم الفرح و أنتِ نفسك تنسيه و ماتتكلميش فيه حتى لو مع نفسك .. قام بعدها حتى لا يعطيها مجالاً للمجادلة و أغلق الأنوار ثم قال بجدية : لو عايزة النور قوليلى عشان أشغله تانى
حركت رأسها نافية و قالت و هى تمنع دموعها من النزول : عايزاك تطلع بره عشان أنام
كاد أن يخرج لكنه عاد لها مجدداً و قال بجدية : على فكرة أنا ماكنتش أعرف حاجة عن الوصية ولا اللى مكتوب جواها
كاد أن يغلق الباب لكنها ندهته .. تنهدت بضيق و قالت بتساؤل : فين أسيل و ماما منال ؟
أدهم بجدية : أسيل روحت و قالت إنها هترجع تانى بس مش عارف اتأخرت ليه و ماما قاعدة مع سارة عشان تعبت الصبح و احتمال تبات معاها
اؤمأت برأسها و نظرت فى إتجاه أخر ليغادر هو الغرفة بعدها .. أتى بعد دقائق ليست بكثيرة و دخل الغرفة و هو يحمل هاتفه بيده .. أقترب منها ليجدها منكمشة بنفسها .. ربت على كتفها قائلاً : كلمى أسيل