رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عدل الوسادة خلفها ثم أحضر وسادة أخرى و وضعها تحت قدمها و هو يقول بجدية : أعتقد انه إلتواء بسيط بس لو زاد و تاعبك قوليلى عشان أوديكِ للدكتور
اؤمأت برأسها دون أن تنظر له .. ليجلس هو بجانبها على طرف السرير و هو يقول بتساؤل : كنتِ عايزة الشنطة ليه !
رفعت نظرها له بإستغراب .. كيف علم إنها كانت تريد الحقيبة .. لملمت شتات أفكارها و تماسكت ثم قالت بجدية : كنت عايزة ألم هدومى عشان أروح على بيتى و أرجع لحياتى الطبيعية .. أنا تعبت مامتك كتير و بقيت حمل تقيل عليها .. صمتت قليلاً و اكملت قائلة : هروح بيتى بقى كفاية قعاد هنا
تنهد بغيظ فكيف تفكر تلك الفتاة .. يتساءل دائماً ماذا إذا دخل عقلها و سار به مكتشفاً إياه .. ماذا سيجد بداخله .. هل سيجد مخاً طبيعياً مثل باقي البشر أم سيجد مخاً غير إعتيادى تماماً سيتنافس العلماء على حله و فهم من أى شئ هو مركب !
نظر لها بضيق و قال بتساؤل : هو حضرتك فاكرة إنك جاية هنا ضيفة يومين و تمشى !
أردف قائلاً بجدية : حضرتك مراتى و مدام حضرتك مراتى يبقى مكانك هنا مش هناك .. ولا حضرتك ناوية تخالفى وصية عمى و تطلبى الطلاق .. صمت قليلاً و قال بتساؤل : هو عمى ماقلكيش عن الوصية
كلمة ” مراتى ” التى قالها مرتين .. هزت عرش قلبها و أثرت بها .. أبعدت عينها عن عينيه حتى تتفادى اهتزاز قلبها و إرتجاجه بداخلها .. تنهدت بضيق و قالت بجدية : قالى و أنا مش هاخالف الوصية و مش هتطلق بس هارجع أعيش فى بيتى .. مش لازم أقعد هنا .. أردفت قائلة : اعتبرنى غضبانة فى بيت أهلى و سيبنى قاعدة هناك