رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأت برأسها و دموعها تنزل بصمت .. حرك قدمها برفق إلى أعلى و إلى أسفل , إلى الداخل و إلى الخارج لتشعر هى بتحسن خاصة أنه يتعامل مع قدمها برفق و لين .. قال بجدية و نظره مثبت على قدمها : أنتِ و دماغك الناشفة اللى بيخلونى أتعصب عليكِ و أخوفك منى .. لينى دماغك ديه مش كل موقف فى حياتك تقابليه بالعند .. خلى عنك مرونة فكرية .. رفع نظره لها و أردف قائلاً : فى حكمة مشهورة بتقول ” دلائل الغباء ثلاثة العناد , الغرور , و التشبث بالرأى ” .. أنزل قدمها على الأرض برفق و قام بتجاه الحمام .. التفت لها و قال بجدية : اللى بياخد العناد مبدأ أولى فى حياته بيخسر كتير .. صدقينى بيخسر كتير

دخل إلى الحمام و عاد لها مجدداً و هو يحمل رباط ضاغط بيده .. اقترب منها و جلس أمامها مجدداً .. أرجع قدمها على ركبته مجدداً و لفها بالرباط الضاغط برفق .. أنتهى من ربط قدمها .. قام و نزل بجسده قليلاً و حملها برفق ليضعها على السرير لكنها قالت بضيق : أنا هقدر أمشى .. نزلنى.. كان يمكنه أن يمشى خطوتين و يصل إلى الجهة القريبة من السرير لكنه وجد نفسه يدور حول السرير و يضعها من الجهة الأخرى .. لا يعلم لما فعل ذلك .. هل ليخبرها أن عندها و رأسها الحجرية لا تتماشى معه أم ليكون قريب منها إلى هذا الحد و هو يشتم عبقها !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية سهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دينا محمد علي بواسطة شمس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top