رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استيقظ على صوت ارتطام شئ بالأرض و من ثم سمع صوت توجعها .. انتفض من جلسته ليجدها جالسة على الأرض تمسك كاحلها بألم و تتوجع .. مسح المكان الذى تجلس به بعينه سريعاً ليرسم عقله مشهداً يتخيل فيه ما حدث لها بالتفصيل الممل فى ثوان قليلة .. كرسي بجانب الدولاب و هى ساقطة بجانبه فبالتأكيد كانت فوق هذا الكرسى تجلب شئ من فوق الدولاب و ليس هناك شئ فوقه غير تلك الحقيبة التى كانت تضم ملابسها و طلب من مارى أن تأتى بها من بيتها عندما كان بالمشفى .. لكن ماذا تريد منها لقد طلب من مارى افراغ ملابسها كلها حتى أنه عندما فتح الدولاب ليخرج لها ثياباً لاحظ أن ثيابها بأكملها موضوعة بشكل منمق .. بالتأكيد لا تريد ثياباً منها لأنها بالفعل فارغة .. استغرق تفكيره هذا جزءاً من الدقيقة قبل أن يقوم و يجلس بجانبها على الأرض ليمسك كاحلها الذى يتوجع .. أبعدت يده عن كاحلها بضيق و قالت من بين دموعها التى نزلت من تألمها : ملكش دعوة بيا .. روح كمل نومك

أمسك كاحلها مجدداً و قال بصرامة : هدى الدور و لينى دماغك عشان مادكيش قلم على وشك يلوحك

أبعدت يده مجدداً بخوف بعد كلماته لكنها قالت بعند : ماتقدرش أصلاً

ابتسم بسخرية و قال بنبرة تهديد ليجعلها تكف عن عندها هذا : عملتها قبل كده .. تحبى تجربى تانى و تعرفى إذا كنت أقدر ولا ماقدرش .. زمجر بوجهها قائلاً : أنا مابجيش بالعند ولا بالتحدى .. فخليكِ كويسة و بطلى عند و أنا أبقى معاكِ كويس .. تنهد بضيق و أستعاذ بالله من الشيطان الرجيم عندما أحس بخوفها منه .. لم يرد أخافتها منه كل ما أراده كسر عندها .. أمسك قدمها مجدداً و وضعها على ركبته .. شمر بنطلون بيجامتها قليلاً لتنزله هى مجدداً .. نظر لها بضيق و رفعه مجدداً ثم تحسس كاحلها برفق قائلاً بتساؤل : ديه اللى بتوجعك , صح !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الخامس 5 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top