رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نزلت كريمة معها و ذهبت حيث يجلس عبد العزيز .. عندما رأهما عبد العزيز يمسكان أيدى بعضهما نظر لهما بفم فاغر من الدهشة .. اقتربتا منه لتجلس كريمة بجانبه من طرف أما أسيل فظلت واقفة .. نظرت لكريمة و قالت برجاء : مامى ممكن أقعد جمب بابى من الناحية التانية
لقبتها لأول مرة بمامى و هى تشعر بمعنى الكلمة و سعيدة للغاية إنها تقولها لها بعد مصالحتها و حضنها الدافئ الذى ضمها و أحسسها لأول مرة أنها يمكن أن تكون أمها لو تخلصتا من خلافاتهما معاً !
أما كريمة فلأول مرة بعدما قررت أن تعطى نفسها فرصة أخرى لتصبح أم و سمعت منها ” مامى ” أمومتها رفرفت عالياً فى سماء السعادة .. ظلت تفكر لبعض الوقت ثم قالت بجدية : ماشى يا حبيبتى
جلست أسيل بجانبه .. ليحول نظره لأسيل تارة و كريمة تارة و فمه مازال فاغراً من الدهشة .. أغلقت كريمة فمه و قالت بابتسامة : ماتتفجأش .. أيوه اتصالحنا .. فكرت فى كلامك اللى قولتهولى قبل كده و كلامها اللى قالته دلوقتى و اتصالحنا .. هى ملهاش ذنب
أتت فتحية و وضعت الطعام على السفرة ليبدأوا بتناوله فى جو أسرى مفعم بالسعادة فلأول مرة يتجمع أهل هذا البيت على سفرة واحدة دون أن يحمل أحد بقلبه ضغينة تجاه الأخر !