رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخذها ماجد و وصلوا إلى منزله .. كان يقطن فى شقة فخمة فى إحدى العمارات الشاهقة .. نزلوا من السيارة لتقول تالا بخوف : ماجد أنا خايفة أوى .. حاسة إنى داخلة على إمتحان من إمتحانات الثانوية العامة
أمسك ماجد يدها و ضغط عليها برفق ليطمئنها و قال بجدية : ماتقلقيش يا حبيبتى أنا معاكى .. أوعى تخافى و ماجد معاكى
ابتسمت تالا بقلق و قالت بجدية : أوعى تسيبنى لوحدى فوق .. خليك دايماً جمبى و معايا
ماجد بجدية : أنا عمرى ما هسيبك لوحدك .. أوعدك
استقلا المصعد ليصعدا و يده مازلت تحضن يدها لتطمئنها .. رن جرس الباب لتفتح له فتاة تصغر تالا ببضع سنوات .. نظرت له بابتسامة و قالت بجدية : اتفضل يا أبيه ثم نظرت لتالا بضيق و قالت بتساؤل : أنتِ بقى تالا !
نظر لها ماجد و قال بجدية : مروة نادى ماما من جوة يلا
نظرت مروة لتالا بنظرات متفحصة و قالت بضيق : حاضر يا أبيه ثم دخلت
نظرت تالا لماجد و قالت بقلق : ماجد أنا قلقانة أوى .. خايفة
شد ماجد على يدها و قال بجدية : و الله يا حبيبتى مش بيعوضوا .. ماتخفيش أنا معاكى ثم أردف بجدية قائلاً : خليكى قاعدة هنا .. شوية و هاجيلك