رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أمسكت هاتفها و بعثت لماجد برسالة محتواها ” توتة قلب ماجد بتقول لماجد أنها بتحبه أوى و نفسها إن مامته تقبلها فرد جديد فى العيلة .. تصبح على خير
يخليك ليا ” ثم ذهبت فى نوم عميق سابحة فى أحلامها الوردية التى يتخللها فارسها المغوار ماجد !
استيقظت فى الصباح على رنة هاتفها التى خصصتها خصيصاً له .. ابتسمت بسعادة ثم قامت و ارتدت ثيابها و انطلقت بخطوات رشيقة إلى حيث يركن ماجد سيارته .. اقتربت منه لتجده يتكأ على سيارته و ابتسامة عاشقة على وجهه و لكن ابتسامته تغيرت لعبوس عندما رأى ما ترتديه .. فقد كانت ترتدى بنطلون أبيض قصير يصل إلى ما بعد الركبة بقليل و كوتش رياضى أبيض و تشيرت أبيض يتخلله بعض الورود الوردية ..اقترب منها و نظر لملابسها بضيق و قال بتساؤل : أنتِ رايحة تقابلى ماما و لا رايحة النادى ثم أردف بعدم اهتمام : خلاص مش مشكلة أنا كدة كدة عامل حسابى .. نظرت له باستغراب و لم تفهم ما يقصده بــ ” عامل حسابى ” .. فهمت مقصده بعد ثوانى عندما مد يده لها بحقيبة و قال بابتسامة : هاستناكى لحد ما تغيرى هدومك
أخذت منه الحقيبة و فتحتها لتجد فستاناً رقيقاً و طرحة رغم أنها غير محجبة !