رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهدت زينب بضيق و قالت بجدية : ابن اختى الله يرحمها .. بعد ما ربيته و كبرته كبر عليا و مصمم يتجوز صاحبته فى الجامعة .. بت كدة ملزقة و مفيهاش أى حاجة طبيعية .. مش عارفة بيفكر ازاى ؟ .. ازاى يقبل يتجوز واحدة زى ديه كانت ماشية معاه سنتين من ورا أهلها و غير ده كله ازاى يبقل ان واحدة زى ديه تبقى أم لعياله و تشيل أسمه ثم أردفت بجدية : كبرى دماغك يا تالا يا بنتى .. أنا هابقى أشوف صرفه فى الموضوع ده و أسفة جداً إنى وجعت دماغك
نشط كلامها ذكرى عاشتها تالا من قبل لم تكن بحذافيرها و لكنها متشابهة.. غرقت بدوامة أفكارها لتعود إلى تلك الذكرى التى اقتحمت عقلها !
Flash Back
دقت الساعة الثانية عشر ليلاً .. لتصلها رسالة من ماجد مضمونها
” توتة قلبى هاعدى عليكى بكرة الصبح عشان ماما عايزة تقابلك و عزماكى على الغداء .. بحبك يا توتة قلب ماجد
يخليكى ليا “
ابتسمت تالا ابتسامة واسعة و لكن كان يتخلل هذه الإبتسامة بعض الخوف و القلق من أمه .. فقد سمعت الكثير عنها .. كانت تخشى أن لا تتقبلها أمه خصوصاً أنها علمت من ماجد أنها تريد أن تزوجه من ابنة خالته ..قامت و قلبت دولابها رأساً على عقب لتختار شيئا ًلترتديه .. لا تعلم ماذا ترتدى فى خروجة كتلك .. لكنها بعد تفكير قررت أن ترتدى ثياباً عادية و تكون على طبيعتها و لا تتصنع !