رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت صافى و قالت بجدية : من الأخر يا حاتم أنت بقيت على الرف .. مكانك بقى على الرف

ضرب حاتم على مقود السيارة بغضب و قال بحدة : يعنى ايه الكلام ده؟ أسيل مابقتش تحبنى ؟

صافى بسخرية : و من أمتى أسيل بتحبك يا حاتم ؟ .. أسيل مابتحبش غير نفسها و أنا و أنت عارفين كده

حاتم بحدة : أنزلى

صافى بدهشة : ايه ؟

حاتم بحدة : بقولك أنزلى يا صافى .. أنزلى

فتحت صافى باب السيارة و نزلت منه و أغلقت الباب بعنف ثم نظرت لحاتم من شباك السيارة قائلة بابتسامة خبث : أشوفك يوم الأربع فى عيد ميلاد أسيل .. ثم أردفت بتساؤل يملؤه السخرية : و لا هى ماعزمتكش !

شغل حاتم سيارته بغضب و أنطلق بها و الشرر يتطاير من عيونه بعد أن أكدت صافى شكوكه التى كانت تراوده منذ أيام !

كانت جالسة أمام التلفاز تشاهد احدى المسرحيات المضحكة لترفه عن نفسها قليلاً و لكن اخترق مسماعها دون قصد منها صوت زينب و هى تقول بحدة : قولتلك لا .. أنا مش موافقة تتجوز البنت دى .. مش بحبها و لا بستريحلها .. يا ابنى اسمع الكلام بقى .. مش عارفة عاجبك فيها ايه ؟ دى كلها عيرة مفيهاش حاجة طبيعية .. و لبسها زفت .. حتى الطرحة اللى لابساها مش محترماها و نص شعرها بره .. أنهت زينب مكالمتها و ذهبت لتجلس بجانب تالا .. احتلت قسمات زينب الطيبة و البشوشة علامات الغضب و الضيق .. نظرت لها تالا بقلق و قالت بتساؤل : فى حاجة ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top