رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاتم بضيق : ماشى تعالى أروحك

أسيل بجدية : لا ماتتعبش نفسك معايا عربيتى ثم أخذت حقيبتها و غادرت قبل أن يتكلم .. ليظل هو جالس فى مكانه يشعر بالغضب الشديد منها .. أخرج هاتفه و طلب بعض الأرقام لترد عليه صديقتها المقربة ليخبرها هو أنه يريد أن يقابلها لأمر ضرورى و يخبرها بمكانه .. لتخبره هى أنها ستأتى إليه .. ظل جالسا ًفى مكانه ينظر لهذا الكأس الموجود أمامه الذى كانت تشرب منه أسيل .. أمسكه ليجد أحمر شفايفها مطبوعا ًعليه حيث كانت تشرب .. مرر يده بطريقة دائرية على الكأس و هو يفكر لماذا تغيرت معاملتها معه هكذا منذ عيد ميلادها .. لماذا أصبحت تعامله بهذا الجفاء .. لماذا تتجاهل مكالماته و رسائله كما أنها أصبحت تتجاهله هو شخصياً .. هل ملت منه و وجدت بديلا ًعنه لتتصرف معه هكذا .. فاق من شروده على صوت صافى التى جلست أمامه و قالت بجدية : أنا جيت أهو .. كنت عايزنى فى ايه بقى ؟

حاتم بجدية : أسيل مالها يا صافى ؟ ليه متغيرة معايا

ضحكت صافى و قالت بسخرية : أنت جايبنى هنا عشان كده ثم أردفت بجدية : تعال نتكلم فى حتة تانية أحسن من الدوشة دى

قام حاتم معها و جلسا فى سيارة حاتم .. نظر لها و قال بجدية : ها قولى أسيل مالها ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل الثالث 3 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top