رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له بملل و نزعت يده التى تحاوط خصرها و قالت بضيق : اتأخرت ليه ؟
جلس أمامها و قال بجدية : أنا متأخرتش .. أنتِ اللى جيتى بدرى
نظرت أسيل بهاتفها بملل لتجد أنه محق .. و لكنها قالت بتبرم : أنت المفروض تيجى بدرى عشان تستنانى
حاتم بضيق : أسيل أنتِ بتتلككى عشان تتخانقى !
نظرت له بعدم إهتمام و تصفحت هاتفها و الحيرة واضحة على وجهها .. نظر لها باستغراب و قال بتساؤل : انت بتعملى ايه ؟ فى ايه فى الموبيل شاغلك عنى ؟
وضعت الهاتف بحيث يكون أمامه و أمامها و ظلت تقلب فى الصور و هى تقول بحيرة : ايه رأيك أنهى خلخال أحلى ؟
نظر للخلخال الرقيق الذى يزين و يحتضن قدمها و قال بجدية : أى حاجة تتحط على رجل حبيبتى هاتبقى حلوة .. حتى لو خيط رفيع
تنهدت بملل و قالت بضيق : أنا مبحبش البكش ده .. أنا بسألك سؤال تجاوب عليه
تنهد حاتم بضيق و قال بجدية : ورينى كده ثم أخذ منها الهاتف و اختار لها خلخالا ً رقيقا ًو أردف بجدية : ده هايبقى حلو أوى عليكى .. ايه رأيك ؟
نظرت له بملل و أخذت الهاتف منه و قامت و هى تقول بضيق : حاتم أنا هامشى عشان زهقت و عايزة أستريح
حاتم بضيق : هاتمشى ؟ .. احنا مالحقناش نقعد مع بعض