رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بجدية : توتة أحنا قلنا أيه ؟ ثم أردف بصوت منخفض : زى ما اتفقنا
توتة بضيق : حاضر بس متتأخرش
ربت أدهم على شعرها بحنان و قال بابتسامة : حاضر يا حبيبتى ثم حول نظره لتالا و قال بجدية : شكراً .. و ودعهما و غادر
نظرت تالا إلى توتة بابتسامة و قالت بجدية : تحبى تعملى ايه عقبال ما بابى ييجى ؟
نظرت لها توتة باستغراب و قالت بدهشة : بابى مين ؟
تالا بجدية : أدهم .. ثم أردفت بتساؤل : هو مش أدهم يبقى بابى
توتة بجدية : لا أنا بابى أسمه محمد .. أدهم يبقى خالو
تالا بتساؤل : و سارة تبقى مين ؟
توتة بجدية : سارة تبقى مامى
شعرت بالسعادة تدغدغ كيانها عندما علمت أنها ليست ابنته و سارة ليست زوجته و لكن مهلاً لماذا شعرت بالسعادة .. لن تترك نفسها لتحب من جديد .. ستظل معلقة بذكرى ماجد السيئة لتذكرها جيداً أنه لا وجود للحب .. و ما هو إلا حرفين غبيين يخربان حياة الناس .. لن تدع نفسها تحت رحمة أى رجل !
نظرت لتوتة و قالت بابتسامة مصطنعة : طب هانعمل ايه بقى دلوقتى ؟
توتة بتساؤل : بتعرفى تحكى حكايات ؟
تالا بتفكير : نجرب و أنتِ قوليلى إذا كنت باعرف ولا لا .. ماشى
توتة بابتسامة : ماشى
ذهب لكافيه قريب من بيتها .. طلب فنجان قهوة و جلس يفكر فيها .. يشعر بالراحة الشديدة عندما رأها .. يكفى صداقة مزيفة عند هذا الحد .. يجب أن يطلب الزواج منها و يتزوجها .. لينفذ أمنية أحمد أو ربما أمنية أحمد التى أصبحت أمنيته فى الوقت الراهن !