رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر لها أدهم بعتاب و قال بصرامة ليجعلها تصمت : توتة
شعرت توتة أنها أخطأت عندما سألت هذا السؤال .. فنظرت للأرض و صمتت
نظر لها أدهم و قال بصرامة : توتة قولى لأنطى سورى
توتة بأسف : سورى
نظرت له تالا بعتاب ممزوج بالضيق لأنه أخاف تلك الفتاة الجميلة بنبرته الصارمة .. حتى أنه أخافها هى شخصياً .. اقتربت من توتة و نظرت لها بابتسامة و رفعت وجهها بيدها و قالت بابتسامة : و لا يهمك يا حبيبتى أنا مازعلتش ثم حولت نظرها لأدهم و عيونها تتساءل لماذا هو هنا هو و ابنته !
فهم أدهم نظرتها المتسائلة فقال بجدية : تالا ممكن تساعدينى ؟ ممكن تخلى توتة عندك شوية هاروح مشوار و هارجع أخدها ؟
نظرت له تالا بتردد و هى لا تعلم بماذا ترد .. لماذا هو مصمم أن يخترق حياتها بالرغم من أنها تحاول بشتى الطرق أن تقطع كل الخيوط التى توصله لها .. تذكرت أنه ساعدها من قبل .. لا يمكنها أن ترفض مساعدته .. تنهدت بحيرة ثم قالت بتردد : ماشى
ابتسم أدهم و قال بجدية : شكراً يا تالا .. عموماً أنا مش هتأخر ثم نزل فى مستوى توتة و قال بجدية : خلى بالك على نفسك و أسمعى كلام أنطى و متزعلهاش