رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أدهم بضيق : هاوديكى الملاهى و بعد كدة هانروح ناخد مراد و نروح

توتة بتساؤل : مش هانروح عند أنطى تالا

نظر لها أدهم و قال بشرود : هى وحشانى أه لكن مش عارف لما نروحلها هانقولها أيه ؟

توتة برجاء : تعال نروح .. أنا عايزة أشوفها

أدهم بتفكير : طب بصى أحنا هانروحلها و أنا هاقولها خلى توتة عندك عقبال ما أعمل مشوار و أجى تمام

توتة بتفكير : يعنى لما تقول كده .. مش هاتكدب ؟

أدهم بجدية : لا مش هاكدب .. عشان أنا فعلاً هاروح مشوار

توتة بابتسامة : أوك يلا نروح بقى

أنطلق أدهم بالسيارة و قال دون أن ينظر لتوتة : توتة لو روحنا عند أنطى تالا .. ماينفعش مامى أو نينة أو أى حد يعرف .. دة سر

توتة بجدية : أوك خلاص دة سر .. توتة مش هاتقول لحد

أدهم بجدية : شاطرة يا توتة .. ثم أردف قائلاً : عايزك بقى لما تقعدى مع أنطى تالا تعرفى هى بتحب أيه و بتكره ايه .. ظل يتحدث مع توتة و يعطيها إرشادات كثيرة إلى أن وصل إلى منزل تالا

تنهد تنهيدة عميقة و قال لتوتة بجدية : أوعى تنسى كلمة من اللى قولتها ثم أردف بجدية : يلا

توتة بابتسامة : يلا

أغلق أدهم السيارة جيداً و أمسك توتة بيده و اتجه بتجاه الفيلا .. رن جرس الباب لتفتح له مارى و على وجهها ابتسامة عذبة .. كاد أن يتكلم و لكنه سمع صوتها من الداخل و هى تقول بتساؤل : مين يا مارى ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top