رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
توتة باستغراب : أسمها أيه ؟
أدهم بابتسامة : تالا
توتة باهتمام : أوك و بعدين ؟
أدهم بجدية : أنا هاقولها انك تقعدى معاها شوية عشان أنا عندى شغل هاعمله و سارة مسافرة و سيباكى معايا
توتة بدهشة : هى مامى سافرت ؟
تنهد أدهم بنافذ صبر و قال بجدية : توتة فتحيلى دماغك كده .. مامى فى البيت بس احنا هانقولها كده عشان تقعدى معاها شوية
وضعت توتة يدها على فمها بخضة و قالت بدهشة : هانكدب
تنهد أدهم بنافذ صبر و قال بجدية : توتة أبوس ايدك أنا مش ناقصك .. أنا مابحبش أكدب بس مضطر
نزلت دموع توتة .. فنظر لها أدهم باستغراب و قال بخضة : بتعيطى ليه ؟
توتة بدموع : عشان أنت هتكدب على أنطى تالا و مامى قالت أن اللى بيكدب بيروح النار .. ثم بكت أكتر و قالت : و أنا بحبك و مش عايزاك تروح النار
أوقف السيارة و ضمها إليه و قال بجدية : خلاص يا حبيبتى ماتعيطيش .. أنا مش هاكدب على أنطى تالا .. مش هانروحلها خالص
توتة بجدية : أحنا نروحلها و نقولها أننا عايزين نقعد معاها و أنى عايزة أتعرف عليها عشان أنت قولتلى انها شبهى .. نقول الحقيقة
تنهد أدهم بحيرة و قال بجدية : ماينفعش .. ماينفعش يا توتة .. الموضوع مش بالسهولة ديه