رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر له أدهم بغيظ و قال بنافذ صبر : عيال أخر زمن .. بقى أنا هتجوز عشان أجيب عيال زيكوا كدة يطلعوا عينى .. ثم أردف قائلاً : يلا اركبوا
فتحت توتة الباب الأمامى و ركبت بجانب أدهم .. أما مراد فظل واقفاً فى مكانه يعبث فى هاتفه .. نظر له أدهم بضيق و قال بنافذ صبر : هتحايل على حضرتك عشان تركب
وضع مراد هاتفه بجيبه و قال لأدهم برجاء : أنا مش عايز أروح الملاهى ده لعب عيال
ربعت توتة يدها أمامها بضيق و قالت بتذمر : لا هانروح الملاهى
نظر مراد لأدهم برجاء و قال بجدية : روحوا انتو الملاهى و أنا هاروح أخرج مع صحابى
أدهم بتفكير : و سارة اللى قايلها إنك معايا
مراد بجدية : هاتفضل فاكرة إنى معاك .. ثم قال برجاء : معلش يا خالو بس أنا هاموت و أخرج مع صحابى و ماما مش بترضى
نظر له أدهم بتفكير و قد رأها فكرة جيدة .. فهو يحتاج لتوتة فقط ليرى تالا .. تنهد تنهيدة عميقة و قال بجدية : ماشى بس أركب و أوديك لصحابك و أخذ أنا توتة أخرجها
مراد بفرحة : ربنا يخليك يا خالو
ركب مراد السيارة لينظر له أدهم و يقول بجدية : هتقابل صحابك فين ؟
أخبره مراد بمكان الكافية الذى سيتقابل فيه هو و أصدقائه ليوصله أدهم إلى هناك .. أراد مراد أن ينزل و لكن أوقفه أدهم و هو يقول بجدية : خالى بالك من نفسك و أنا لما أخلص مشوارنا أنا و توتة هاعدى عليك ثم أخرج محفظته و مد يده له ببعض المال و هو يقول : خلى دول معاك عشان لو احتجت حاجة