رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم أدهم و قال بجدية : طب أنا هاروحلها .. عايزة تبعتلها حاجة معايا ؟

أمه باستغراب : هاتروحلها ليه ؟

أدهم بابتسامة : توتة وحشتنى يا ماما و كنت مواعدها أنى أخرجها و أوديها الملاهى و وعد الحر دين عليه يا منال و لا ايه ؟

نظرت له منال و قالت باستغراب : من أمتى و أنت بتحب تخرج و تروح الملاهى ؟

أدهم بجدية : مش عشانى عشان توتة و أنا مواعدها

منال بابتسامة : ماشى يا حبيبى ثم أردفت بجدية : طب ماتخليها فى وقت تانى مش لازم انهاردة

أدهم بجدية : انهاردة أنا فاضى و بعدين عشان سارة تعرف تروق و تغسل براحتها

منال بابتسامة : ماشى يا حبيبى .. أنا هاكلم أختك و أقولها أنك هاتخرج توتة و مراد للملاهى

أدهم بضيق فقد كان يريد توتة فقط : ماشى يا ماما .. كلميها عقبال ما ألبس

ذهب أدهم و ارتدى ثيابه على أكمل وجه و ودع أمه و غادر إلى حيث تقطن أخته .. اتصل بها و أخبرها أنه لن يستطيع الصعود إليها و أن تبعث له مراد و توتة .. ظل جالسا ًبعض الوقت بسيارته إلى أن جاءت توتة راكضة و خلفها مراد الذى يعبث بهاتفه .. نظر أدهم لمراد و قال بجدية : انت ماشى فى الشارع بتلعب فى الموبيل مش قادر تستحمل خلاص .. هاتموت لو سيبت الموبايل شوية

نظر له مراد بضيق و قال بجدية : خالو متبقاش خنيق زى ماما و بتقول كلام الأمهات ده .. أنا دايماً بقول انك أنت اللى فيهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم وغفران الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top