رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زينب بجدية : أقول لمارى تحضر الغداء ؟؟

تالا بجدية : لا ربنا يخليكى ماليش نفس

زينب بابتسامة : عشان خاطرى كلى عشان ماتتعبيش

نظرت لها تالا بابتسامة و قالت : ماشى عشان خاطرك أنتِ بس .. إن زينب تذكرها بعائشة بشدة .. بابتسامتها التى تعطيها أملا ًجديدا ًفى الحياة .. باهتمامها .. بوجهها البشوش .. حتى طريقتها فى الحديث .. ابتسمت بحزن و قرأت الفاتحة على روح عائشة و ظلت تستغفر ربها على كل ما فعلته فى حياتها السابقة !

مر يومان على أخر مرة سمع صوتها فيها .. كان يجول الغرفة ذهاباً و إياباً و هو يشعر بالضيق و يفكر فى حجة ليذهب إليها ليراها و يطمئن عليها .. لقد قطعت كل الخيوط التى توصله بها .. ماذا يفعل ؟ .. توقف فجأة فى وسط الغرفة و هو يشعر بالدهشة من ضيقه و رغبته برؤيتها .. فسر هذا كله بأنه يريد أن يراها فقط و يطمئن عليها ليطمئن أحمد .. دخل إلى الحمام و غسل وجهه ليشعر بالنشاط و يفكر بتمعن .. أتت فكرة برأسه ستجعله يراها بكل تأكيد .. خرج من الحمام دون أن ينشف وجهه و ذهب لغرفة أمه و قال بتساؤل : ماما هى سارة مش جاية انهاردة ؟

أمه بجدية : لا يا حبيبى عندها غسيل و طبخ .. و بعدين بقالها كتير بره بيتها و لازم تقعد مع جوزها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الثاني 2 بقلم نوره عبد الرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top