رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت لها تالا و دموعها تنزل بغزارة ثم استقلت المصعد و نزلت !
عندما خرج من الغرفة لم يجدها .. نظر لمروة و قال بتساؤل : فين تالا ؟
مروة بجدية : مشيت يا ابيه
أبعد ماجد مروة من أمامه و ركض للخارج .. أراد أن يستقل المصعد لكنه وجده فى الطابق الرابع .. فقرر أن يركض على السلم ليلحقها .. ركض و ركض إلى أن وصل لأسفل .. وجدها تخرج من باب العمارة و دموعها تسبقها .. ركض بتجاهها و أمسكها من كتفها ليوقفها .. وقفت تالا و نظرت له بعتاب شديد و بكت .. بكت بشدة .. بكت على كرامتها التى أنتهكت .. بكت على حبيبها الذى ستفقده .. لم يتحمل ماجد بكاءها فضمها إلى صدره .. لو استطاع أن يدخلها بين ضلوعه ليحميها لأدخلها .. ضمها بشدة حتى كاد أن يحطم ضلوعها و قال بأسف : أنا أسف يا حبيبتى .. أسف جداً .. كنت فاكر أنى هاقدر أحطها قدام الأمر الواقع .. ثم ابتعد عنها و ضم وجهها بيده و قال بجدية : أنا مش هاسيبك أبداً .. و لو هاتجوز هاتبقى أنتِ العروسة .. أنا معنديش غير توتة ماجد واحدة بس
نظرت له تالا بدموع و قالت بتساؤل : و مامتك ؟
ماجد بجدية : أنا هاتصرف معاها و هاتوافق